lundi 2 septembre 2013

يا راجـــــــــــــل.......

يا راجل...
خلي للرجول عندك ميزان
احترم نفسك و اجعل لحياتك ميزان
فالحياة أيام
سريعا ما تنتهي و يحل وقت الميزان

يا راجل..
الرجولة مثل الجبال
شامخة لا تهان
إلا من سفيه، خسيس و خوان
يعمل زعيم و يخل الميزان
يأكل حق الناس
يربط و يفك
و يفتي في الأديان...
دون ميزان

يا راجل...
الرجولة موش ألوان
لا صقور و لا فراشة زَيَّنِتْهَا الألوان
و لا تعدد زوجات ألوان
و لا فلوس أكوام
الرجولة احترام الإنسان
عهد و كلمة مثل الميزان

يا راجل...
خليك إنسان
إلي ليك اليوم يمكن يكون لعيرك بعد أيام
و الكرسي إلي معليك ليوم
يتلون ألوان
في لحظة يتحطم و يصير ركام
آه منك يا زمان

يا راجل...
الرجولة موش طمع و لا ابتذال
ولا ترخيص من قيمة الرجال
الرجولة سلام و أمان
و حفاظ على تحقيق العدل و الميزان
آه منك يا إنسان

يا راجل..
الرجولة موش كلام
يتلون مع الألحان
هتاف في الشوارع
و تصويت في الميدان
مواويل تنزف دم و حنين
نشيد
يشد العزايم و يفجر البراعم
طرب يشرح قلوب المساكين
يخليهم مثل السلاطين
يعدلوا الميزان
و يجلسوا مجالس الحكام
آه منك يا زمان

يا راجل...
الرجولة موش احتكار للأدوار
و لبس لباس الأبطال
لا قتل و لا ترويع لكل من يعارض السلطان
الرجولة ثورة
كرامة..و تعديل للميزان
الرجولة حب الأوطان
نصرة المظلوم و قهر الظلام
الرجولة كفاح
حلم و اطمئنان
عشق و حب بدون إرغام
و لا قلب في الميزان
آه يا زمان

يا راجل...
كفاك بهتان
راعي وطنك
و صالح إلي جنبك
و كون إنسان

الكلام ألوان

الكلام ألوان...
ساعات يكون أبيض
تصفى لنطقه القلوب و ترتاح
ينشرح لوقعه صدر الحبيب
و ينعم بلقاه
ساعات يكون لونه قاتم
تنزعج لسماعه النفوس
و يؤلم وقعه صدر الحبيب
فهو مثل الغيوم قبل المطر
يكدر مشاعر البشر
ساعات يبدو لونه مصفر
من شدة الغيرة و الألم لفرقة الحبيب
يرسل مراسيل
تردد مواويل لوم و حب غريب
به فرقة و لوعة
تتجدد كل حين
ليتغير لونه في زرقة شمس الأصيل
تداعب مشاعر الحبيب و تضمه بقوة
لينسج مودة و شرود
بين موج العيون
ساعات يكون أحمر كدم الحبيب
مثل النبيذ
يسكر العاشقين
و يبدل الحلم من نشوز إلى يقين
فينشرح الصدر و يلين
تحت وقعه المثير
الكلام ألوان...
لكنه مثل الطيب
يسعد و يهتز لوقعه الفؤاد
إن كان حلو أو مر

أو حتى مجرد حديث في مهب الريح

jeudi 29 août 2013

عشقتها

عشقت قمرا دون الأقمار تميزا
يأخذ العقل و يفتن
تناغمت له الأنفاس رقة
و قولا زاده بهاء و كبرا
ترى ضياءه نسمة
تستبيح دماء العاشق
عشقتها
وليس للعاشق سائل
فما للهوى أمر ينازع
و ما القلب لغير العشق مستجيب
تراني فانتظار نورها ليال قابع
و لست بلوم اللائم منصت
تراني بسحرها شارد
أنسج بالنجوم أوتارا
و بالدجى أرسم أجمل الألواح
و بهذياني أكتب الأشعار
ليدري كل امرئ ما يغير مسار الأقدار
عشقتها
فنظرت للسماء حالما
و طال دمعي ركام السحاب
بللتني من غيثها وئاما
صرت لها شاكرا
فبعد انقشاعها
تطل عليا قمر الزمان
بدرا
في عنفوان الشباب
ألهمني روحا ناعمة
و صدرا يتحمل رفع الجبال
و قلبا لا يهاب جروح الأحقاد
بل بالحب يكتمل
و يروي بدمائه قلوب العشاق

samedi 10 août 2013

الرحيل الرحيل

تغيرت..
من أجلك يا تونس الحبيبة..
من أجل كل من صاح في شوارعك...
ليوقض من نام من غير غطاء..
من أجل كل من جرح..
من استشهد في طلب حق الحياة
تغيرت..
مذ ذاك الصباح..
حين خرج الكل دون أن يخاف..
حين هرب من بيده السلاح..جبناء..
مذ نزل الجندي من مدرعته ليصافح السلام..
ليؤمن تونس من الاغتصاب
تغيرت..
لأرى وطني غير كل الأوطان...
الكل يعانق و ينثر دموع الفرح..
لأرى شبابا غير كل الشباب...
يتحدى الخرطوش بصدر أسد لا يهان..
لأرى بنات غير كل البنات..
تحررن من كل القيود..
بلا جنون..
لأرى أطفال و كهول يحمون البيوت...
صباحا ومساء...
و أطباق توزع بلا جحود...
ما أجمل الوجود..بك يا تونس الخضراء
تغيرت..
لأفهم معنى الاختيار..
معنى الأمل..
معنى الانتشار في ساحات فقدناهن مذ زمن..
لأدرك صحوة طال انتظارها..
لأعرف وطني و موطني..
أين كنت منك يا بلدي
تغيرت..
لأدرك غربا كان لا يدرك..
و جنوبا لم نشهد به من كان يقتل...
و شرقا ضل شماله..
لأدرك أناس طالما نسينا وجودهم.
بني وطني حماة الحمى..
لأدرك البحر و شدة غدره...
بمن أمل النجاة..
في ضفاف تدعي الحرية...
لأدرك الصحراء..و جمال أطلالها..
ليتها لم تكن أرض فناء
تغيرت...
لتهب عاصفة الرحيل
لتأخذ من دنس القيم
من خان دماء الشهداء
من أسس عرشا لا وطن
الرحيل الرحيل
لتطهر أرضك من جديد
بأيدي كريم و كريمة
شبابا رفع راية الوطن
فوق كل القمم
لتبزغ شمس الحياة..
فدونك الحياة يا وطني

samedi 3 août 2013

سنكونوا شهداء



بلادي تخاطب الدنيى..
شبابي يرفع الأعلام..
يسأل حرية فكرامة و وطنا..
هانت عليه دماء رفاق أعزاء..
لم يخونوا و لم يركعوا..
بل رؤوسهم شامخة في السماء
شموعنا لن تطفئ...
و رجالنا لن تثنيهم نباح الكلاب...
و نساؤنا لسنا بقاصرات...
طرفهن يسطع كنجم يزين راية البلاد..
فخرا و عزة...
ينشدنا دماء الشهداء

بلادي تخاطب الأوطان..
كفاني جرما و انتهاكا للأعراض...
كفاني دما...
سال غدرا بعد أن مللت الارتواء...
كفاني حقدا و فتن..
فبنائي لن تستبيحه المحن
أيا شعبي قم لا تنم...
فأرضي ملت الإكتآب...
خذ من الماضي ما رضيت و لا تجعل منه سبيل...
بل أشتري ثوبا يليق..
بشباب بنا صرحا و طريقا جديد
أرسم مسارك...
و دربا عن الحق لا يحيد...
فأنت الأمل و العالم لك رقيب...
تقدم و دس بأقدامك ترابي...
فما بسطته إلا ليكون رقعة...
ترسم عليها أجمل طريق