vendredi 5 juillet 2013

وليدة الخطأ

ليتك لم تكن حبيبي
ليتك لم تجبني حين ناديتك
ليتك لم تسعفني
حين تظاهرت بالسقوط
كم كنت رقيقا
حنونا
لما تأخرت في الوصول؟
جئت حين فقدت معنى الحب
معنى الحياة
جئت لتجدني عارية
كغصن الزيتون
بعد أن تلاعبت به رياح العاصفة
انتزعت ثماره فأوراقه
حتى لونه فقد الحياة
جئت حين انكسرت تحت السياط
لم يبقى بجسمي مكان دون جراح
حين نسي قلبي معنى الأمان
تعبت
فأقسمت أن أتغير
أن أبدل الحب حقد
و العطف قسوة
و الحنان سخط
أقسمت أن أنتقم
أن أبسط الشباك من حولي
و كنت أول واقع
لاعبتك
استدرجتك لقلبي
لجنة صورتها لك في كلمات
و صدقت رؤاي
جعلتك تشعر بالأمان
وتسير بطريق كله أشواك
دون اكتراث
لما صدقت مشاعر
من أوراق ملونة
كرتونية الإحساس
لما أسعدتك لمسات
تطمئن لدفأها
فتحرقك
كم كنت ساذجا
أتظن أني أحبك؟
أن بقلبي مكان لك وحدك؟
ليتك لم تأتي
لتهزم بسهامي
بسمومي
لأصرخ انتصاري
لن تثنين دموعك
توسلاتك
فمجيئك خطأ
و وقوفك خطأ
لا تلمني
فأنا وليدة الخطأ

mercredi 3 juillet 2013

عالمي الافتراضي

 أشتاقها
لم تتركني إلا للحظات
أتلهف للقاها
مذ شربت من يدها ألذ شراب
نبيذا ينعش الروح
 أبحث عنها
أتشمم رائحتها
لم ترحل ..
لا تزال هنا..
بين ضلوعي..
تسكن قلبي..
تسري بدمي..
لما أحدق في السماء..
نور القمر يوجد بكل مكان
بكل ركن
ببيتي...
لم تبرح أحضاني
أشعر بلمساتها تداعبني
ترافق حركاتي
ابتساماتي
تلاعب شعري
تخطوا على وقع خطواتي
كأنها تراقصني
رقصة التنقو
ببهو قصر
مترامي الأطراف
ما أرق صوتها حين تكلمني
تسألني...
تعاتبني..
ما أروع قبلاتها
حين تلامسني
تعانقني
أحلق في السماء
على ذاك القارب
بأروقة البندقية الساحرة
فراشي..
ثيابي..
أوراقي...
قلمي..
لا تزال تحمل طيبها...
لن أغيرها...
ستلازمني ما حييت
ستشاركني مرقدي..
لباسي..
كتاباتي...
لأجد كلمات تصف سحرها...
ريحها
لن أسألها حريتي...
لأن محيطي قفص ذهبي
زنزانة..
دخلتها بإرادتي..
لن أرضى غيرها...
لأنها وسعت حبي ...
مشاعري..
أحلامي
عشقي

أين تواجدنا
تحاببنا
و تواعدنا بأن لن نفترق أبدا
ما حيينا

mardi 2 juillet 2013

رسومي أمور شخصية

لم أدري بما يجري...
لم أشعر بأوهامي...
تعلقت بحب بعيد المنال...
صبرت...و قلت هذا مآلي...
قدر
سأتم سيري و أسعى
عساني أصل الوصال التمام
علِّي أدرك قلبها
حنين سامر أحلامي
أحبها...
فلا تلمني و لا تسخر من أشعاري
فكلماتي تحاول إدراك صمتها الذي طال
لا تسخر من خرافاتي
فمن الخرافات سردت أجمل الأبيات
لا تسخر من اختلافي
فحبي غير قصص الغرام
غير مألوف
غير الصور البراقة
التي اعتادتها العيان
لا تسخر من إحساسي
فهو يحركه قلب قوي النبضات
بلهفة و حكمة
بتمرد فاق الخيال
ثار عن الفراق برسوم مختلفة الألوان
تصل معان لم تطلها كلماتي
لا تسخر من رسومي
رغم تعقيداتها...
اشتباك بين الأحلام و العتاب
رغم مظاهر الاستياء في خطوطها
وردة يحميها شوكا كالأسلاك
هي رسوم تحاكي علاقة إحساسي
و سؤالي
حبي و غرامي..
خوفي
رغم الجراح و سهام أصابت فؤادي
لن أغير رسومي
لا بد أن أتمها
كيف ما كانت...
فهي أملي...
طريق قضيته بين الوصال و الامتناع
لن تثنين السخريات
اتهامي بالجنون و فقدان الصواب
قد يقولون هذه الرسوم كفرا..
مجونا...تطرف
خروجا عن الحياء
تجاهل للقيم الإنسانية
إيديولوجيا اعتباطية
سأقول رسومي وحي
إملاء
من قلب ذاب شوقا و هياما
هي ذكريات و آلام
هي معان عميقة
هي فلسفة علمتنها الحياة
هي أمور شخصية...

lundi 1 juillet 2013

صور شاعرية

سحرتني عيون بين اللؤلؤ و الماس...
تغمر الفضاء نورا و إشراقا...
نظرتها سهما..
يشق صدر أقوى الرجال...
لها سحر يبدل الحقد حبا
و التمرد عطفا و انتماء
لها نغما ترق له قلوب غلاظا
فشدو يهدأ له بال كل مشتاق
موسيقاه تفيض دفئ و حنانا
و كلمات تنبض من قلب فائق الوجد و الهيام
لها طيب ينعش الروح و الكيان
زهرة...ناعمة البتلات...
تبادل الغرام بريقا
يأخذ الفؤاد من بين الضلوع
و يطير فالسماء نجما ...
و لا يزال...
ينشد لها أجمل الأبيات

بنيت لها بقمة الجبل قصرا
عالي الجدران..
و رسمت لها مشاعري
ورودا و بستانا
و زينت أبوابه كرما و أعنابا
تراني أحببتها أم أردت سجنها؟
فما بالقصور يمنع انبثاق النور،
و ما بعلو الأسوار يمنع القمر من الظهور
فالبدر خلق ليبعث العشق في القلوب
و ليس ليحبس بين الجدران

قلت بالصحراء نحيا...
راع و رعية..
فخيمة و حليب ناقة
و خرفان ضحية..
موسيقى ناي و كلمات بديهية...
فسمر و لهو
و ليال آسية
هل سأجني حبا أم رمالا و أفاع أذية؟
خلت بالصحراء يصير القمر وجها وفيا..
و يطمئن قلبي و أعيش عيشا هنيء
ما أظلم أنانيتي...
فما البدر بالصحراء يهزم
و يستسلم للياليها الشاعرية
فالسهل و الجبل ركن أحلامه
و البحر يعكس سحره و أنواره البهية

samedi 29 juin 2013

رجاء

حبيبي..
لا تبعد عني...لا ترحل..
فأنا لن أقدر على بعدك...
على السير دونك..
بُعْدُ المسافات يقتلني...يفنيني..

حبيبي 
تريث..
رجاء لا تتركيني..
انتظرت نصف عمري لأصلك..
لأعرف الحب بين ذراعيك..
لأشعر بالدفء بين أحضانك..
لأعشقك كما لم أعشق أحد.
لأشتاق لقاك بوجودك..
فكيف إن رحلت و تركتني

حبيبي
قطعت عهدا على نفسي...
أن لا أتركك...
أن لا أهجرك..
أن أهديك عمري إن بقى لي عمرا...
أن أهديك نفسي...
فروحي..فجسدي...
دمي إن ضلَّ في شراييني دمٌ

حبيبي
نبضي تبدلت نغماته مذ عرفتك
فلا تغير موسيقى أطربتك
فأطربتني
رقصنا ليال على وقعها
على دقاتها المتواصلة
لا تقطع الوصال بيننا

حبيبي
هذه صور رسمتها قبل لقاك
إنها أنت...نفسك...وجهك
..شعرك..عيناك..جسمك..
كنت حلم راودني منذ الصبى
عرفتك قبل ان أراك..
ولدت بداخلي..
كبرت بين ضلوعي..
بأنفاسي..

حبيبي
كنت تحدثني بوحدتي..
تعاتبنني..
تؤانسنني..
تسائلنني..
تلاعبنني..
تسامحنني حين أخطئ...
لم تهجرني يوما قبل أن ألقاك...
فلما اليوم حين لاقيتك.

vendredi 28 juin 2013

الخاطب


تقدم
 بجرأة الفرسان
بثقة و ثبات
رغم الجراح و الآهاة
لم يخذلها
لم يتراجع
جاءها عاشقا
مغازلا جمالها و رقة رمشها
جاءها كليما
مؤنسا
منصتا لما يشغلها
ملتزما بنظراتها
بسحرها
بدرا
تزينت
لبست فستانها الأبيض
كانت متأكدة أنه يحب فستانها
زينتها
كانت وردة فائقة البهاء
رقيقة
ناعمة
كزهر القرنفل عند الصباح
كطيب العنبر عند المساء
كفتنة الياسمين في صفائه
و رائحة الفل و جنونه
وصل بيتها
أخذته رجفة اللقاء
كاد يفقد خطاه
ثباته
كاد يقع
تأمل حوله
ما أجمل المكان
رائحته
زينته
جنة
مكان غير المكان
تخطى الباب
و وصل
كانت تلحظه من خلف الستار
أنيق
مصفف الشعر
يرتدي ثوبا أزرقا يغازل السماء
في بهاه
نجما
يناشد روحها
مهجتها
حبها
بدا شديد البنية
كالصخر..شامخا
لا ينحني
تأملته
هو ذا حبيبها
أميرها
فارس أحلامها
احمرت وجنتاها استحياء
خجلا
فزاد جمالها حمرة الورد
يتلألأ بريقه
كحبات العنب
أو قطرات الندى تحت

أشعة شمس الصباح

jeudi 27 juin 2013

آه من الرجال

خَاطَبْتهُ...
و اعْتَقَدْتُ أنَّهُ سَيَشْفِي جِرَاحًا
تَعَمَّقَتْ فِي أحْشَائِي
و يُدَارِي حُبِّي و إخْلاَصِي
بِشَهَامَةِ الرِّجَالِ
آه لوْ انْتَظَرْتُ...
لوْ لمْ أبُحْ بِحُبِّي...
لكُنْتُ أقْرَبُ للشِّفَاءِ
لكُنْتُ تَجَنَّبْتُ لوْمَهُ و ابْتِعَادَهُ
آه لوْ أنْصَتُّ
لوْ تَأَمَّلْتُ فِي خُطُوَاتِهِ
فِي سُبَاتِهِ
لكُنْتُ شَعُرْتُ بِتَمَلُّقِهِ
بانْشِغَالِهِ عَنْ حَالِي
كنْتُ أتَمَنَّى أنْ يَرْسُمَ لِي 
طَرِيقًا يُوصِلُنِي لِلأَمَانِ
لِقَلْبِهِ...
أنْ يَرْسُمَ رُسُومٍ أفْهَمُهَا
أنْصِتُ لِصَمْتِهَا
أرَى فِيهَا وَجْهِي
وَجْهَهُ
ابْتِسَامَتَهُ
مَلاَمِحًا تُسْعِدُنِي
تجْعَلُنِي أحْتَمِي بِدَاخِلِهِ
بِصَدْرِهِ
بِنَثْرِهِ
تَمَنَّيْتُ اقْتِرَابَهُ
تَمَنَّيْتُ أنْ يُتَوِّقَنِي بِذِرَاعِهِ
لأَشْعُرَ بِقُوَّتِهِ
بِعَطْفِهِ
بِرِقَّتِهِ
أهْدَيْتُهُ أجْمَلَ صُوَرِي
صُوَرٌ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرِي
غَيْرُهُ
كُنْتُ أخْفِيهَا كَمَا أخْفَيْتُ جِرَاحِي
ابْتَهَجَ لِصُوَرِي
لِحِينٍ
و دَاسَ جِرَاحِي
أحْيَانًا
أهْدَيْتُهُ حُبًّا و غَرَامًا
يُضَاهِي عُمْرِي و وِجْدَانِي
فَتَنَاسَى هَدَايَاي
و أَكْرَمَنِي بالعِتَابِ
آهٍ مِنَ الرِّجَالِ
آهٍ